محمد بن عزيز السجستاني
367
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
القانطين [ 15 - الحجر : 55 ] : أي اليائسين . قاصفا من الريح [ 17 - الإسراء : 69 ] : يعني ريحا شديدة تقصف الشجر ، أي تكسره « 1 » . [ أو تأتي باللّه والملائكة ] « * » قبيلا [ 17 - الإسراء : 92 ] : أي ضمينا « 2 » ، ويقال : مقابلة : أي معاينة « 3 » . قتورا [ 17 - الإسراء : 100 ] : أي ضيّقا بخيلا « 4 » . قصيّا [ 19 - مريم : 22 ] : أي بعيدا « 5 » . ( قبس ) [ 20 - طه : 10 ] : أي شعلة من النّار « 6 » . ( قبضت قبضة من أثر الرّسول ) [ 20 - طه : 96 ] ، يقول : أخذت ملء كفّي من تراب موطئ فرس جبريل عليه السلام ، وتقرأ : فقبصت قبصة « 7 » أي
--> ( 1 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 385 أي تقصف كلّ شيء ، أي تحطم . يقال : بعث اللّه عليهم ريحا عاصفا قاصفا لم تبق لهم ثاغية ولا راغية وانظر غريب اليزيدي ص 218 ، وغريب ابن قتيبة ص 259 . ( * ) ما بين الحاصرتين ليس في ( أ ) . ( 2 ) هذا قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 261 ، وقال الفراء : كفيلا ( معاني القرآن 2 / 131 ) . ( 3 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 390 ، وقال مجاهد : يعني بكل قبيلة على حدة ( تفسيره 1 / 370 ) . ( 4 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 392 : مقتّرا . وانظر غريب ابن قتيبة ص 261 . ( 5 ) وقال مجاهد : قاصيا ( تفسيره 1 / 385 ) قال الفراء : وهما بمعنى واحد ( معاني القرآن 2 / 164 ) وانظر المجاز 2 / 3 . ( 6 ) قال الطبري في تفسيره 16 / 108 : والقبس هو النار في طرف العود أو القصبة . ( 7 ) وقال مجاهد : يعني من تحت حافر فرس جبريل ( تفسيره 1 / 401 ) وقال الفراء : القبصة بالكفّ كلها ، والقبصة بأطراف الأصابع . وقرأ الحسن قبصة بالصاد ، والقبصة -